70أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله، قد ضلّوا وأضلّوا، فأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف، لا يقدرون مما كسبوا على شيء، ذلك هو الضلال البعيد 1.
3- صحيحة أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزَّ وجل: ( وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ) [البقرة: 269]، فقال: طاعة الله، ومعرفة الإمام 2.
4- موثقة بريد، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قول الله تبارك وتعالى: ( أَ وَ مَنْ كٰانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنٰاهُ وَ جَعَلْنٰا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النّٰاسِ ) [الأنعام: 122]، فقال: ميت، لا يعرف شيئاً، و ( نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النّٰاسِ ): إماماً يؤتم به، (كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا)، قال: الذي لا يعرف الإمام 3.
5- صحيحة زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ذروة الأمر، وسنامه، ومفتاحه، وباب الأشياء، ورضا الرحمن تبارك وتعالى: الطاعة للإمام بعد معرفته، ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ وَ مَنْ تَوَلّٰى فَمٰا أَرْسَلْنٰاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ) [النساء: 80] 4.
ومن كتب أهل السنة ما أخرجه مسلم في صحيحه بسنده عن عبد الله بن عمر - في حديث - عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ومن مات وليس في عنقه بيعة مات