180وصلينا العصر، ثم ودَّعه، ثم رأيته مرَّ على السحاب نحو السماء 1.
وأخرج ابن عساكر بسنده عن عبد الله بن شوذب، قال: الخضر من ولد فارس، وإلياس من بني إسرائيل، فيلتقيان كل عام بالموسم 2.
قال عبد العزيز بن أبي روّاد: إن إلياس والخضر عليهما السلام يصومان شهر رمضان في كل عام ببيت المقدس، يوافيان الموسم في كل عام. وذكر ابن أبي الدنيا أنهما يقولان عند افتراقهما عن الموسم: ما شاء الله، ما شاء الله، لا يسوق الخير إلا الله...الخ 3.
وقال ابن حجر العسقلاني: روى الدارقطني في الأفراد من طريق عطاء عن ابن عباس مرفوعاً: «يجتمع الخضر وإلياس كل عام في الموسم، فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه، ويفترقان عن هؤلاء الكلمات: بسم الله ما شاء الله»، الحديث في إسناده محمد بن أحمد بن زيد... وهو ضعيف، وروى ابن عساكر من طريق هشام بن خالد عن الحسن بن يحيى عن ابن أبي رواد نحوه، وزاد: «ويشربان من ماء زمزم شربة تكفيهما إلى قابل»، وهذا معضل 4، ورواه أحمد في الزهد بإسناد حسن عن ابن أبي رواد، وزاد: أنهما يصومان رمضان ببيت المقدس 5.
وأما الدجَّال: فقد دلَّت روايات أهل السنة على أنه باقٍ من زمان النبي صلى الله عليه وآله إلى هذا اليوم، إما لأنه ابن صيَّاد، أو لأنه شخص آخر مصفَّد في الأغلال إلى حين خروجه.
أما ابن صيَّاد: فقد ذكروا له أخباراً غريبة وصفات عجيبة.
قال النووي في شرح صحيح مسلم: (باب ذِكْر ابن صيَّاد) يقال له ابن