143وقال: رجعنا إلى تتمّة آل جعفر الصادق، فأجلهم وأشرفهم ابنه موسى الكاظم، الإمام القدوة السيِّد أبو الحسن العلوي والد الإمام علي بن موسى الرضا، مدني نزل بغداد 1.
وقال: روى أصحابنا أنه دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسجد سجدة في أول الليل، فسُمع وهو يقول في سجوده: «عظُمَ الذنب عندي، فليحسن العفو من عندك، يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة»، فجعل يردّدها حتى أصبح. وكان سخيًّا كريماً، يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه، فيبعث إليه بصُرَّة فيها ألف دينار 2.
وقال يحيى بن الحسن بن جعفر النسَّابة: كان موسى بن جعفر يُدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده 3.
وقال ابن الجوزي: كان يُدعى العبد الصالح، لأجل عبادته واجتهاده وقيامه بالليل، وكان كريماً حليماً، إذا بلغه عن رجل أنه يؤذيه بعث إليه بمال 4.
وقال ابن كثير: كان كثير العبادة والمروءة، إذا بلغه عن أحد أنه يؤذيه أرسل له بالذهب والتحف 5.
وقال ابن تيمية: وموسى بن جعفر مشهور بالعبادة والنسك 6.
وقال السويدي: هو الإمام الكبير القدر، الكثير الخير، كان يقوم ليله، ويصوم نهاره، وسُمي كاظماً لفرط تجاوزه عن المعتدين... وكانت له كرامات ظاهرة، ومناقب لا يسع مثل هذا الموضع ذكرها 7.