476مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وليس لنا شيء ، فقلنا : ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك ، ثمّ رخّص لنا أن تنكح المرأة بالثوب إلى أجل معيّن ، ثمّ قرأ علينا : يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تُحَرِّمُوا طَيِّبٰاتِ مٰا أَحَلَّ اللّٰهُ لَكُمْ وَ لاٰ تَعْتَدُوا إِنَّ اللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ » 1 . 2
4 - عمران بن حصين ، أخرج البخاري في صحيحه عنه ، قال : نزلت آية المتعة في كتاب اللّٰه ، ففعلناها مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ، ولم ينزل قرآن يحرّمها ، ولم ينه عنها حتّى مات . قال رجل برأيه ما شاء 3 .
أخرج أحمد في مسنده عن أبي رجاء عن عمران بن حصين ، قال : نزلت آية المتعة في كتاب اللّٰه وعملنا بها مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ، فلم تنزل آية تمنعها ، ولم ينه عنها النبيّ صلى الله عليه و آله حتّى مات 4 .
5 - كما أنّ الخليفة العباسي المأمون أوشك أن ينادي في أيام حكمه ، بتحليل المتعة إلّا أنّه توقّف خوفاً من الفتنة وتفرّق المسلمين . قال ابن خلّكان ، نقلاً عن محمّد بن منصور : قال : كنّا مع المأمون في طريق الشام فأمر فنودي بتحليل المتعة ، فقال يحيى بن أكثم لي ولأبي العيناء : بكّرا غداً إليه فإن رأيتما للقول وجهاً فقولا ، وإلّا فاسكتا إلى أن أدخل ، قال : فدخلنا عليه وهو يستاك و يقول وهو مغتاظ :
متعتان كانتا على عهد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وعلى عهد أبي بكر - رضي اللّٰه عنه - و أنا أنهى عنهما ، ومن أنت يا جعل حتّى تنهى عمّا فعله رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وأبو بكر - رضي اللّٰه عنه - ؟! فأومأ أبو العيناء إلى محمّد بن منصور وقال : رجل يقول : من عمر بن الخطاب ، نكلّمه نحن؟ فأمسكنا ، فجاء يحيى بن أكثم فجلس وجلسنا ، فقال