373«المسألة 31» يجب أن يكون الأنبياء أعلم وأفضل أهل زمانهم ؛ لأنّ تفضيل المفضول قبيح .
«المسألة 32» نبيّنا خاتم النبيين والمرسلين ، بمعنى أنّه لا نبيّ بعده إلى يوم القيامة ، يقول تعالى : مٰا كٰانَ مُحَمَّدٌ أَبٰا أَحَدٍ مِنْ رِجٰالِكُمْ وَ لٰكِنْ رَسُولَ اللّٰهِ وَ خٰاتَمَ النَّبِيِّينَ 1 .
«المسألة 33» نبيّنا أشرف الأنبياء والمرسلين؛ لأنّه ثبتت نبوّته ، وأخبر بأفضليته فهو أفضل ، لمّا قال لفاطمة عليها السلام : «أبوك خير الأنبياء ، وبعلك خير الأوصياء ، وأنت سيدة نساء العالمين ، وولدك الحسن والحسين عليهما السلام سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأبوهما خير منهما» 2 .
«المسألة 34» معراج الرسول بالجسم العنصري علانية ، غير منام ، حقّ ، والأخبار عليه بالتواتر ناطقة ، صريحة ، فمنكره خارج عن الإسلام ، وأنّه مرّ بالأفلاك من أبوابها من دون حاجة إلى الخرق والالتيام ، وهذه الشبهة الواهية مدفوعة مسطورة بمحالّها .
«المسألة 35» دين نبيّنا ناسخ للأديان السابقة؛ لأنّ المصالح تتبدّل حسب الزمان والأشخاص كما تتبدّل المعالجات لمريض بحسب تبدّل المزاج والمرض .
«المسألة 36» الإمام بعد نبيّنا عليُّ بن أبي طالب عليه السلام بدليل قوله صلى الله عليه و آله : «يا علي أنت أخي ووارث علمي وأنت الخليفة من بعدي ، وأنت قاضي ديني ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي» 3 ، وقوله : «سلّموا على عليّ