364فاسمه يواطئ اسم رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وكنيته تواطئ كنيته ، غير أنّ النهي قد ورد عن اللفظ ، فلا يجوز أن يتجاوز في القول أنّه المهدي ، والمنتظر ، والقائم بالحق ، والخلف الصالح ، وإمام الزمان ، وحجّة اللّٰه على الخلق .
ويجب أن يعتقد أنّ اللّٰه فرض معرفة الأئمّة عليهم السلام بأجمعهم ، وطاعتهم ، وموالاتهم ، والاقتداء بهم ، والبراءة من أعدائهم وظالميهم . . . وأنّه لا يتم الإيمان إلّا بموالاة أولياء اللّٰه ، ومعاداة أعدائه .
في التوبة والحشر والنشر :
ويعتقد أنّ اللّٰه يزيد وينقص إذا شاء في الأرزاق والآجال .
وأنّه لم يرزق العبد إلّا ما كان حلالاً طيّباً .
ويعتقد أنّ باب التوبة مفتوح لمن طلبها ، وهي الندم على ما مضى من المعصية ، والعزم على ترك المعاودة إلى مثلها .
وأنّ التوبة ماحية لما قبلها من المعصية التي تاب العبد منها .
وتجوز التوبة من زلّة إذا كان التائب منها مقيماً على زلّةغيرها لا تشبهها ، ويكون له الأجر على التوبة ، وعليه وزر ما هو مقيم عليه من الزلّة .
وأنّ اللّٰه يقبل التوبة بفضله وكرمه ، وليس ذلك لوجوب قبولها في العقل قبل الوعد ، وإنّما علم بالسمع دون غيره .
ويجب أن يعتقد أنّ اللّٰه سبحانه ، يميت العباد ويحييهم بعد الممات ليوم المعاد .
وأنّ المحاسبة حقّ والقصاص ، وكذلك الجنّة والنار والعقاب .