363على يديه ، ويهلك أهل الضلال ، ويقيم عمود الإسلام ، ويصير الدين كلّه للّٰه.
وأنّ اللّٰه عزّ وجلّ يظهر على يديه عند ظهوره الأعلام ، وتأتيه المعجزات بخرق العادات ، ويحيي له بعض الأموات ، فإذا قام في الناس المدّة المعلومة عند اللّٰه سبحانه قبضه إليه ، ثمّ لا يمتدّ بعده الزمان ، ولا تتّصل الأيام حتّى تكون شرائط الساعة ، وإماتة من بقي من الناس ، ثمّ يكون المعاد بعد ذلك .
ويعتقد أنّ أفضل الأئمّة عليهم السلام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، وأنّه لا يجوز أن يسمّى بأمير المؤمنين أحد سواه .
وأنّ بقيّة الأئمّة - صلوات اللّٰه عليهم - يقال لهم : الأئمّة ، والخلفاء ، والأوصياء ، والحجج ، وإن كانوا في الحقيقة أُمراء المؤمنين؛ فإنّهم لم يمنعوا من هذا الاسم لأجل معناه ، لأنّه حاصل لهم على الاستحقاق ، وإنّما منعوا من لفظه حشمة لأمير المؤمنين عليه السلام .
وأنّ أفضل الأئمّة بعد أمير المؤمنين ، ولده الحسن ، ثمّ الحسين ، وأفضل الباقين بعد الحسين ، إمام الزمان المهدي - صلوات اللّٰه عليه - ثمّ بقية الأئمّة بعده على ما جاء به الأثر وثبت في النظر .
وأنّ المهدي عليه السلام هو الذي قال فيه رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله :«لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد ، لطوّل اللّٰه تعالى ذلك اليوم حتّى يظهر فيه رجل من ولدي يواطئ اسمه اسمي ، يملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً» 1 .