264قليلة ممّا أُلّف في ذلك المجال بيد أعلام الشيعة :1 - مجاز القرآن، لشيخ النحاة الفرّاء يحيىبنزياد الكوفي (المتوفّى عام 207ه )، وقد طبع أخيراً في جزأين 1 .
2 - مجاز القرآن ، لمحمّد بن جعفر بن محمّد ، أبو الفتح الهمداني . قال النجاشي :
له كتاب «ذكر المجاز من القرآن» 2 .
3 - مجازات القرآن ، للشريف الرضي المسمّى بتلخيص البيان في مجازات القرآن ، وهو أحسن ما أُلّف في هذا الباب وهو مطبوع .
التفسير بصور متنوّعة :وهناك لون آخر من التفسير ، يعمد فيه المفسّر إلى توضيح قسم من الآيات تجمعها صلة خاصّة كالمحكم والمتشابه ، والناسخ والمنسوخ ، وآيات الأحكام ، وقصص الأنبياء ، وأمثال القرآن ، وأقسامه ، والآيات الواردة في مغازي النبيّ صلى الله عليه و آله ، والنازلة في حقّ العترة الطاهرة عليهم السلام إلى غير ذلك من الموضوعات التي لا تعمّ جميع آيات القرآن ، بل تختصّ بموضوع واحد .
وكان علماء الشيعة قد شاركوا غيرهم من علماء المسلمين في هذا الجانب الحيوي والمهم ، ورفدوا المكتبة الإسلامية بهذه الأنواع من التفاسير ، ومن أراد أن يقف عليها فعليه أن يرجع إلى المعاجم ، وأخص بالذكر : الذريعة إلى تصانيف الشيعة .
الشيعة والتفسير الموضوعي :إنّ نزول القرآن نجوماً ، وتوزّع الآيات الراجعة إلى موضوع واحد في سور