170اللّهمَّ و أنا عبدك الذي أنعمتَ عليهِ قَبلَ خَلقِكَ لهُ ، وبعدَ خَلقِكَ إيّاهُ ، فَجَعَلتَهُ مِمَّن هَديتَهُ لدينِكَ ، وَوفَّقتَهُ لَِحقّك ، وعصمتَهُ بِحَبلِكَ ، وأدْخَلتَهُ في حِزبِكَ ، وأَرْشَدتَهُ لموالاةِ أوليائِكَ ومعاداةِ أعدائِكَ».
رسالة الحقوق :
إنّ للإمام عليّ بن الحسين رسالة معروفة باسم رسالة الحقوق ، أوردها الصدوق في خصاله 1 بسند معتبر ، ورواها الحسن بن شعبة في تحف العقول 2مرسلة ، وبين النقلين اختلاف يسير .
وهي من جلائل الرسائل في أنواع الحقوق ، يذكر الإمام فيها حقوق اللّٰه سبحانه على الإنسان ، وحقوق نفسه عليه ، وحقوق أعضائه من اللسان والسمع والبصر والرجلين واليدين والبطن والفرج ، ثمّ يذكر حقوق الأفعال ، من الصلاة والصوم والحجّ والصدقة والهدي . . . التي تبلغ خمسين حقّاً ، آخرها حقّ الذمّة .
كما روى الحفّاظ وتلاميذ مدرسته أحاديث وحكماً مختلفة جليلة حوَتها بطون الكتب المختلفة ، جمع الكثير منها العلّامة المجلسي في موسوعته الموسومة ببحار الأنوار من مختلف المصادر ، فراجع .
شهادته عليه السلام
توفّي بالمدينة عام 95 أو 94ه ، يوم السبت الثاني عشر من محرّم . وقيل الخامس والعشرين منه .