80
وفي الفروع : عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن عبدالكريم بن عمرو، عن أيوب أخي أديم قال: قلت لابي عبد الله(عليه السلام): القراءة وأنا أطوف افضل او اذكر الله تبارك وتعالى؟ قال: القراءة، قلت: فان مرّ بسجدة وهو يطوف؟ قال يومىء برأسه الى الكعبة. 1
173 وفي التهذيب : محمد بن أحمد بن يحيى، عن عمران، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن فضيل قال: انه سأل محمد بن علي الرضا(عليه السلام) فقال له، سعيت شوطاً، ثم طلع الفجر قال: صلّ، ثم عد فأتم سعيك، وطواف الفريضة لا ينبغي ان يتكلم فيه الا بالدعاء وذكر الله وقراءة القرآن، قال: والنافلة يلقى الرجل اخاه فيسلم عليه ويحدثه بالشيء من أمر الآخرة والدنيا قال: لا بأس به. 2
174 وفي المناقب : عن حلية ابي نعيم؛ وتاريخ النسائي، روي عن ابي حازم؛ وسفيانبن عيينة؛ والزهري قال كل واحد منهم: ما رأيت هاشمياً افضل من زين العابدين ولا افقه منه. 3
175 وفي المناقب : رأى(عليه السلام) الحسن البصري عند الحَجَر الأسود يقص فقال(عليه السلام):
يا هناه 4 اترضى نفسك للموت؟ قال: لا، قال: فعلمك الحساب؟ قال: لا، قال: فثم دار العمل؟ قال: لا، قال: فلله في الارض معاذ غير هذا البيت؟ قال: لا، قال: فلم تشغل الناس عن الطواف؟ ثم مضى، قال الحسن: ما دخل مسامعي مثلهذه الكلمات من أحد قط أتعرفون هذا الرجل؟ قالوا: هذا زين العابدين، فقال الحسن: ذرية بعضها من بعض. 5