81
الدعاء والخشوع عند الكعبة
176 وفي المناقب : عن طاووس الفقيه: رأيت في الحِجْر زين العابدين(عليه السلام) يصلّي ويدعو: «عبيدك ببابك، اسيرك بفنائك، 1 مسكينك بفنائك، سائلك بفنائك، يشكو اليك مالا يخفى عليك» وفي خبر: لا تردني عن بابك. 2
177 وفي المناقب : عن طاووس الفقيه: رأيته يطوف من العشاء الى السحر ويتعبد، فلما لم ير احداً رمق السماء 3 بطرفه وقال: «الهي غارت نجوم 4 سماواتك وهجعت عيون آنامك، 5 وابوابك مفتحات للسائلين، جئتك لتغفرلي وترحمني وتريني وجه جدي محمد(ص) في عرصات القيامة» ثم بكى وقال: «وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي مخالفتك، وما عصيتك اذ عصيتك وانابك شاكّ، ولا بنكالك 6 جاهل، ولا لعقوبتك متعرض، ولكن سولت لي نفسي 7 واعانني على ذلك سترك المرخى 8 به علي، فأنا الآن من عذابك من يستنقذني، وبحبل من اعتصم ان قطعت حبلك عني، فوا سوأتاه غداً من الوقوف بين يديك اذا قيل للمخفين جوزوا وللمثقلين حطّوا 9؛ أمع المخفين اجوز ام مع المثقلين احط؟ ويلي كلما طال عمري كثرت خطاياي ولم اتب، اما آن لي ان استحي من ربي؟» ثم بكى، ثم أنشأ يقول:
اتحرقني بالنار يا غاية المنى