61
وفي المستدرك : قال أبو القاسم الكوفي في كتاب الاستغاثة: وكان مقام ابراهيم على نبينا وآله و عليه السلام قد ازالته قريش في الجاهلية عن الموضع الذي جعله فيه ابراهيم الى الموضع الذي هو فيه اليوم فلما فتح رسول الله(ص) مكة ردّ المقام الى موضع ابراهيم(عليه السلام) فلما استولى عمر على الناس قال: من يعرف الموضع الذي كان فيه مقام ابراهيم في الجاهلية؟ فقال رجل مذكور باسمه في الحديث وهو المغيرة بن شعبة: انا اعرفه وقد اخذت قياسه بسير 1 هو عندي وعلمت انه يحتاج يوماً فقال عمر: جئني به فأتى به الرجل فرد المقام الى الموضع الذي كان في الجاهلية فهو الى اليوم هناك وموضعه الذي وضعه رسول الله(ص) فيه معروف لا يختلفون في ذلك سنين. 2
109 وفي التهذيب : محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي، عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر، عن أبيه(عليهم السلام) قال: كان المقام لازقاً بالبيت فحوله عمر. 3
110 وفي المستدرك : نقلا عن كتاب عاصم بن حميد الحناط، عن أبي بصير، قال: سمعت ابا جعفر(عليه السلام) يقول: كان المقام في موضعه الذي هو فيه اليوم فلما لقي رسول الله(ص) مكة رأى أن يحوله من موضعه فحوله فوضعه ما بين الركن والباب وكان على ذلك حياة رسول الله(ص) وامارة ابي بكر وبعض امارة عمر، ثم ان عمر حين كثر المسلمون قال: انه يشغل الناس عن طوافهم قال: فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: يا أهل مكة من يعرف الموضع الذي كان فيه المقام في الجاهلية؟ قال: فقال المطلب بن ابي وداعة السهمي: انا يا أميرالمؤمنين عمدت الى أديم 4 فعددته فأخذت قياسه فهو في حق عند فلانة امرأته قال: فأخذ خاتمه فبعث اليها فجاء به فقاسه، ثم حوله فوضعه موضعه الذي كان فيه. 5