133
332 وفي العلل : حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان، عن الفضيل، عن ابي جعفر(عليه السلام)، قال: إنما سميت مكة بكة لأنه يبك بها الرجال والنساء والمرأة تصلي بين يديك وعن يمينك وعن شمالك (وعن يسارك) ومعك ولا بأس بذلك إنما يكره في سائر البلدان. 1
333 وفي العلل : أبي رحمه الله، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن احمد؛ وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن محمد بن ابي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام) لم سميت مكة بكة؟ قال: لأن الناس يبك بعضهم بعضا فيها بالأيدي. 2
334 في العلل : حدثنا علي بن احمد بن محمد رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن اسماعيل البرمكي، عن علي بن العباس، قال: حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف، عن محمد بن سنان إن أبا الحسن الرضا(عليه السلام) كتب اليه في ما كتب من جواب مسائله: سميت مكة مكة لأن الناس كانوا يمكون فيها وكان يقال لمن قصدها قدمكا وذلك قول الله عزوجل: وَ مٰا كٰانَ صَلاٰتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاّٰ مُكٰاءً وَ تَصْدِيَةً... 3 فالمكاء: التصفير، والتصدية: صفق اليدين. 4
335 وفي تفسير العياشي : عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: مكة جملة القرية، وبكَّة موضع الحَجَر الذي تبكُّ الناس بعضهم بعضاً. 5
336 وفي تفسير العياشي : عن جابر، عن أبي جعفر(عليه السلام)، ان بكَّة موضع البيت؛ وان مكَّة الحرم؛ وذلك قوله وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً 6. 7