134
337 وفي تفسير العياشي : عن جابر، عن أبي جعفر(عليه السلام)، قال: إن بكَّة موضع البيت وان مكَّة جميع ما اكتنفه الحرم. 1
338 وفي تفسير العياشي : عن عليّ بن جعفر بن محمّد، عن أخيه موسى(عليه السلام) قال: سألته عن مكَّة لم سميّت بكَّة؟ قال: لانَّ الناس تبكُّ بعضهم بعضاً بالأيدي، يعني يدفع بعضهم بعضاً بالأيدي في المسجد حول الكعبة. 2
339 وفي العلل : أبي رحمه الله، قال: حدثنا ادريس، قال: حدثنا احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان، عن سعيد بن عبد الله الأعرج، عن أبي عبد الله، قال: موضع البيت بكّة، والقرية مكة. 3
340 وفي الفقيه : روي أن في أسماء مكة أنها مكة وبكة وأم القرى وأم رحم والبساسة كانوا إذا ظلموا بها، بسّتهم أي أهلكتهم وكانوا إذا ظُلموا رحموا. 4
341 وفي الخصال : حدَّثنا أبي رضي الله عنه قال: حدَّثنا سعد بن عبد الله قال: حدَّثني أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطيِّ قال: حدَّثنا أيمن بن مُحرز، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: أسماء مكّة خمسة: أمُّ القرى، ومكّة، وبكّة، والبساسة كانوا إذا ظلموا بها، بسّتهم أي أخرجتهم وأهلكتهم، وأمُّ رُحم كانوا إذا لزموها رحموا. 5
تسمية الطائف بالطائف
342 وفي الفروع : عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد قال: قال أبو الحسن(عليه السلام): أتدري لم سميّت الطّائف؟ قلت: لا، قال: إنَّ إبراهيم(عليه السلام) لمّا دعا ربّه أن يرزق