129
الفصل الثالث: الحرم ومكة
الحرم واعلامه
325 و في الفروع :عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن الرِّضا(عليه السلام) عن الحرم وأعلامه 1 كيف صار بعضها أقرب من بعض 2 وبعضها أبعد من بعض؟ فقال: إِنَّ الله عزَّوجل لمّا أهبط آدم من الجنّة هبط على أبي قبيس فشكا إلى ربّه الوحشة وأنّه لا يسمع ما كان يسمعه في الجنّة فأهبط الله عزَّوجلَّ عليه ياقوتة حمراء فوضعها في موضع البيت فكان يطوف بها آدم فكان ضوؤها يبلغ موضع الأعلام فيعلم الأعلام على ضوئها وجعله الله حرماً.
عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي همام إسماعيل بن همام الكنديِّ، عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام) نحو هذا. 3
326 وفي الفروع : عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد؛ وأحمد بن محمّد جميعاً، عن ابن محبوب، عن محمّد بن إسحاق، عن أبي جعفر، عن آبائه: انَّ الله تبارك وتعالى أوحى إلى جبرائيل(عليه السلام): أنا الله الرَّحمن الرَّحيم وأنّي قد رحمت آدم وحوَّاء لمّا شكيا إليَّ ما شكيا 4 فأهبط