154قال: «
ادعُوا لِي فَاطِمَةَ »، فجاءت، وهي عرقة - أو خَرِقَة 1- من الحياء، فقال لها: «
اسْكُتِي، فَقدْ أنكَحتُكِ أحَبَّ أهْلِ بَيْتي إِلَي َّ» ودعا لها، ودعا بماء فنضحه عليها. ثمّ خرج، فرأى سواداً، فقال: «
مَنْ هَذَا »؟
قالت: أسماء. قال: «
ابنَةُ عُمَيْس »؟ قلت: نعم، قال: «
أكُنتِ فِي زَفَافِ بِنتِ رَسُولِ اللهِ تُكْرِمِيْنَه »؟ قلت: نعم. فدعا لي 2.
هذا الحديث يرويه أيّوب السختياني، واختلف عنه. فرواه حاتم بن وردان عنه، عن أبي يزيد المديني 3، عن أسماء، روى حديثه: الطبراني في الكبير 4 بسنده عنه.
ورواه عبدالرزّاق عن معمّر، عنه، وشكّ عبدالرزّاق في سنده، قال: عن عكرمة، وأبي يزيد المديني - أو أحدهما - ، روى حديثه الطبراني في الكبير 5، عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عنه، وفيه أنّ النبيّ (صلى الله عليه وسلم) دعا بإناء فيه ماء، فقال فيه ما شاءالله أن يقول، ثمّ مسح به صدر عليّ (رضى الله عنه) ووجهه، ثمّ دعا فاطمة - رضي الله عنها - ، فقامت إليه تعثر في مرطها من الحياء، فنضح عليها من ذلك، وقال لها ما شاء الله أن يقول، وفيه - أيضاً - قال: ثمّ رأى سواداً من وراء