114
اوّل: مكتوبات اميرالمؤمنين(ع)
گذشته از سخن ابنابىالحديد در خصوص اينكه على(ع) سرچشمۀ همه فضائل وعلوم است:«ومَا أقُولُ فى رجُل أقَرَّ له أعداؤه وخصومُه بالفضل، ولم يمكن جَحدُ مناقبه، ولا كتمانُ فضائله، ... وقَد عرفتَ أنَّ أشرف العلوم هو العلم الإلهى...، ومنكلامه عليهالسّلام اقتُبِسَ، وعنه نُقِل، وإليه إنتهى...، ومنالعلوم عِلمُ الفقه، و هو عليه السّلام أصلُهُ وأساسُه...، ومنالعلوم، علمُ تفسيرالقرآن، وعنه أُخِذَ، و منه فُرِّعَ...، ومنالعلوم علمُ الطَّريقة والحقيقة...؛ وقد عرفتَ أنَّ أربابَ هذالفنّ فى جميع بلاد الاسلام إليه ينتهون» 1، نخستين آثار مكتوب به على(ع) منسوب است:
1. جامعه: علىبنابىطالب(ع) نخستين پديد آورنده كتاب در تاريخ اسلام است؛ كتاب وى در زمان حيات رسولخدا(ص) و بهاملاى ايشان مكتوب شد، از اين كتاب در منابع مختلف، به «جامعه» اميرالمؤمنين(ع) ياد مىشود. 2 امام صادق(ع) درباره ويژگى آن فرمود: « أمّا الجامعةُ فَهِي كتابٌ طُولُهُ سَبعونَ ذراعاً إملاءُ رسولِالله(ص) مِن فَلقِ فِيه، وخطّ أميرالمؤمنين(ع) بيَدِهِ، وَاللهِ فيه جَميعُ مَا يَحتاجُ النّاسُ إلى يَومِ القيامة، حَتّى أنَّ فيهِ أرشَ الخَدشِ، والجَلدَةَ ونِصفَ الجَلدةِ » 3. امامرضا (ع)همين محتوا را با عبارت ديگر بيان نموده است 4.