61في البحث اللاحق.
ولعل هذا البحث يكشف بعض الخطأ مما ورد من منهجه، لاسيما في التوحيد الذي يعدّ الركن والأساس المهم في الشريعة الإسلامية.
توثيق رسالة الذهبي
قد يشكك البعض في صحة ونسبة هذه الرسالة إلى الحافظ الذهبي وذلك بلحاظ أمرين:
الأوّل: إنّ الذهبي كان تلميذاً لابنتيمية وهو من المتأثّرين به، وعندما ترجم حياته أثنى عليه ومدحه، فكيف يصدر منه هذا الكلام؟! ألا يُعدّ هذا تناقضاً؟!
الثاني: إنّ النسخة التي نقلها السبكي، هي بخط ابنقاضي شهبة، وهو من خصوم ابنتيمية، ومعلوم أنّ الخصم مجروح في شهادته.
الجواب على من يشكك في الرسالة
ويُجاب عن تلك التشكيكات بما يلي:
أوّلاً: الذهبي لا يعتقد العصمة في ابنتيمية ويخالفه
أمّا التشكيك الأوّل: وهو القول بثناء الذهبي على ابنتيمية عندما ترجم له فهذا كاشف عن بطلان هذه الرسالة. هذا الكلام يدفعه ابنحجر العسقلاني في ترجمته لابنتيمية، حيث نقل كلاماً للذهبي يرفع هذا الإبهام حيث قال: <وأنا لا أعتقد فيه عصمة، بل أنا مخالف له في مسائل أصلية وفرعية> 1. وعدم اعتقاد العصمة في ابنتيمية، أي: أنّه في معرض الخطأ، ويرى أنّ