342نقدية لهذا الكتاب وبيان الخلل في المنهج الذي اتّبعة بالتحليل والمناقشة، بأسلوب علمي رصين وهادئ، ويقارن بين رؤية الفخر الرازي التي تمثّل التيار الأشعري وبين الرؤية السلفية، ويضيف إليها الرؤية الشيعية المتمثّلة بمدرسة أهل البيت(عليهمالسلام).
4- من المهم مطالعة كتاب الأسماء والصفات للحافظ البيهقي فقد يجد فيه المطالع ما يغاير المذهب الحنبلي، لاسيما أحاديث الأسماء والصفات. وكتاب مشكل الحديث لابن فورك (ت 406/ه)؛ فقد استخدم منهجاً أساسه التأويل؛ لعدم الوقوع في شائبة التجسيم، وطبّقه عملياً على الكثير من أحاديث الصفات، لذا يمكن أن ينقّح أو يحقّق هذا الكتاب ويعلّق عليه كبحث مقارن مع المدرسة الوهابية.
أخيراً: أسأل الله تعالى أن ينفع بهذا البحث من كتبه ومن قرأه، وأن يكون خالصاً لوجهه الكريم، وذخراً لنا يوم الدين. وصلى الله على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين.
يحيى عبدالحسن هاشم
قم المقدسّة
البريد الإلكتروني / yahya11968 @yahoo.com