32مختصراً لنقف على حقيقة هذا الرجل وكيف يتعامل مع الذين يمثّلون الثقل الثاني وهم أهل بيت النبي(عليهمالسلام).
كلماته في حقّ الرسول الأكرم(ص)
قال: فلم يبق في إتيان القبر فائدة لهم ولا له، بخلاف إتيان مسجد قباء فإنّهم كانوا يأتونه كلّ سبت فيصلّون فيه اتّباعاً له(ص)، فإنّ الصلاة فيه كعمرة، ويجمعون بين هذا وبين الصلاة في مسجده يوم الجمعة؛ إذ كان أحد هذين لا يغني عن الآخر بل يحصل بهذا أجر زائد، وكذلك إذا خرج الرجل إلى البقيع وأهل أحد، كما كان يخرج إليهم النبي يدعو لهم كان حسناً؛ لأنّ هذا مصلحة لا مفسدة فيها، وهم لا يدعون لهم في كلّ صلاة حتّى يقال هذا يغني عن هذا 1.
واضح من كلماته أنّ زيارة النبي(ص) ليس فيها فائدة تُرجى فهو يصوّر أنّ النبي مات وانتهى الأمر؛ في حين أنّ الشهداء يبجّلهم القرآن ويحسبهم أحياء عند ربّهم يُرزقون، فما بالك بالنبي الأكرم؟!
أمّا قوله: هذا مصلحة لا مفسدة فيها، فمفهومه أنّ الخروج لأهل أُحد والدعاء لهم فيه مصلحة بخلاف زيارة النبي فإنّ فيها مفسدة.
وغير ذلك الكثيرمما نسبه بهتاناً وزوراً لساحة النبي الأكرم(ص).
كلماته في حقّ علي(ع)
ابنتيمية حينما يقارن بين أبيبكر وعمر فيقول: إنّ الصحابة يحبونهم بخلاف علي(ع) فإنّهم يبغضونه ويسبّونه، قال: