261
3- الإمام الصادق(ع) دعا له بكونه مؤيّداً بروح القدس
إنّ هشاماً من جلّة أصحاب الإمام الصادق(ع)، والإمام دعا له أنّه مؤيّد بروح القدس ما نصرتنا بلسانك، وهذه مرتبة عظيمة لم ينلها إلاّ المخلصون الذين وصلوا إلى مرتبة عالية وسامية من المعارف الإلهية لا يمكن أن يشوبها من يُعرف بالتجسيم أو التشبيه.
4- فتق الكلام، وهذّب المذهب، والعلاّمة يدفع عنه الشبهات في كتابه الكبير
إنّ هشاماً كان ممن فتق الكلام في الإمامة، وهذّب المذهب بالنظر.. وهذه العبارة نقلها ابنالنديم والعلاّمة الحلي، فالذي يصل إلى مرحلة تهذيب المذهب في الكلام، لا يقال عنه: مجسّم إطلاقاً، بل هو من أزاح غبار الشبهات عن المذهب، ومنها التجسيم، لذا نجد عبارة العلاّمة اللاحقة لكلامه: «ورويت روايات أخر في مدحه، وأورد في خلافه أحاديث ذكرناها في كتابنا الكبير وأجبنا عنها. وهذا الرجل عندي عظيم الشأن رفيع المنزلة». فالعلاّمة يدافع عنه في كتابه الذي أسماه بالكبير، وأجاب عمّا ألصق بهشام من تهم مفتراة لا أصل لها.
ثمّ اعتبره عظيم الشأن رفيع المنزلة.
وهذه شهادة ثانية من العلاّمة الحلي بسلامة عقائد هشام بن الحكم وأنّه ذو شأن ومنزلة رفيعة.
5- البرقي يتّهمه وابن داود يدافع عنه
إنّ البرقي قد اتّهم هشاماً أنّه من أصحاب الديصاني الزنديق، ولكن هذه التهمة دفعها ابنداود بقوله: