225موسى الخسروجردي البيهقي صاحب التصانيف.. وبورك له في علمه، لحسن قصده وقوّة فهمه وحفظه، وعمل كتباً لم يسبق إلى تحريرها، منها: الأسماء والصفات 1.
ثمّ ماذا يقول الدكتور الفوزان بتطبيق الإمام أحمد بن حنبل، المجاز عندما احتجّوا عليه يوم المناظرة؟
روى الخلاّل بسنده عن حنبل عن عمّه الإمام أحمد بن حنبل أنّه سمعه يقول: احتجّوا عليّ يوم المناظرة، فقالوا: (تجيء يوم القيامة سورة البقرة..) الحديث، قال: فقلت لهم: إنّما هو الثواب 2.
وقال الذهبي في تأويل أحمد بن حنبل لعظم آية الكرسي:
قال أبوالحسن عبدالملك الميموني: قال رجل لأبيعبدالله: ذهبت إلى خلف البزار أعظه، بلغني أنّه حدّث بحديث عن الأحوص عن عبدالله قال: (ما خلق الله شيئاً أعظم من آية الكرسي..) وذكر الحديث، فقال أبوعبدالله [أي: أحمد بن حنبل]: ما كان ينبغي له أن يحدّث بهذا في هذه الأيام -يريد زمن المحنة - والمتن: (ما خلق الله من سماء ولا أرض أعظم من آية الكرسي).
وقد قال أحمد بن حنبل لمّا أوردوا عليه هذا يوم المحنة: إنّ الخلق واقع ها هنا على السماء والأرض وهذه الأشياء، لا على القرآن 3.
وقد علّق الذهبي على ذلك: «قلت: كذا ينبغي للمحدّث أن لا يشهر