188
3- الحافظ ابنحجر العسقلاني (ت/ 852ه)
قال الحافظ ابنحجر وهو ينقل آراء الحفّاظ والأئمة في نفيهم صفة الصوت:
اختلف الحفّاظ في الاحتجاج بروايات ابنعقيل لسوء حفظه، ولم يثبت لفظ الصوت في حديث صحيح عن النبي(ص) غير حديثه، فإن كان ثابتاً فإنّه يرجع إلى غيره، كما في حديث ابنمسعود يعني الذي قبله، وفي حديث أبيهريرة يعني الذي بعده: انّ الملائكة يسمعون عند حصول الوحي صوتاً، فيحتمل أن يكون الصوت للسماء، أو للملك الآتي بالوحي، أو لأجنحة الملائكة، وإذا احتمل ذلك لم يكن نصاً في المسألة، وأشار في موضع آخر أنّ الراوي أراد فينادي نداء فعبّر عنه بقوله بصوت، انتهى. وهذا حاصل كلام من ينفي الصوت من الأئمة 1.
4- الملاّ علي القاري (ت / 1014ه) 2
)
قال:
ومبتدعة الحنابلة قالوا: كلامه حروف وأصوات تقوم بذاته، وهو قديم، وبالغ بعضهم جهلاً حتّى قال: الجلد والقرطاس قديمان فضلاً عن الصحف، وهذا قول باطل بالضرورة ومكابرة للحس للاحساس بتقدّم الباء على السين في بسم الله ونحوه 3.