170غيره كان الواجب مفتقراً إلى الغير وهو محال؛ ولأنّه إن كان صفة كمال استحال خلوّ الذات عنه، وإن لم يكن استحال اتّصاف الذات به 1.
إذن فلو قلنا: إنّ الصفة محدثة في الله تعالى، لزم أن تحدث في محل! وليست الذات الإلهية محلّاً للحوادث، وللزوم التغيّر والانفعال وهو باطل؛ لأنّه واجب الوجود، وإن كان هذا الحادث المقتضي له هو ذات الله، فهذا محال لأزليته تعالى، وإن كان غيره كان مفتقراً له، وهو محال أيضاً. وهناك ردود أُخرى ذكرها السبكي في كتابه السيف الصقيل، جديرة بالمراجعة.