120أي: أنّ لفظ الجسم مقبول عند ابنتيمية؛ بحجّة أنّه لم يتكلّم الكتاب ولاالسنّة ولاجاء في لغة الصحابة والتابعين، بل وأهل البيت(عليهمالسلام) كما يدّعي، فلابدّ والحال هذه أن نسكت ولا نؤوّل أيّ صفة نطق بها الكتاب أو السنّة.
2- نسبة الرؤية والإشارة إليه تعالى (كونه جسماً)
قال في منهاج السنّة:
وقد يراد بالجسم ما يُشار إليه أو ما يُرى أو ما تقوم به الصفات، والله تعالى يُرى في الآخرة وتقوم به الصفات ويشير إليه الناس عند الدعاء بأيديهم وقلوبهم ووجوههم وأعينهم، فمن أراد بقوله: ليس بجسم هذا المعنى قيل له: هذا المعنى الذي قصدت نفيه بهذا اللفظ معنى ثابت، بصحيح المنقول وصريح المعقول، وأنت لم تقم دليلاً على نفيه 1.
وقال أيضاً:
نعم، رؤية الله بالأبصار هي للمؤمنين في الجنّة، وهي أيضاً للناس في عرصات القيامة، كما تواترت الأحاديث عن النبي، حيث قال: إنّكم سترون ربّكم كما ترون الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب، وكما ترون القمر ليلة البدر صحواً ليس دونه سحاب 2.
3- نسبة الاستواء والثقل لله تبارك وتعالى
قال في كتابه تلبيس الجهمية:
قال عثمان بن سعيد في ردّه على الجهمية.. عن عطاء بن يسار، قال: أتى