89هو أفضل الصحابة، وأوّل إيماناً ونصرة للدين، فضلاً عن الذين يؤمنون بإمامته وخلافته للمسلمين، بل لم يسلم من سهامه الإمام بالحقّ الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) 1 - بينما ينسى يتناسى قول النبي(صلى الله عليه وآله): «الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة» 2 - حينما قام بتخطئته ومدح قاتله الفاجر الكافر يزيد بن معاوية 3.
وهكذا هو دأب الوهابية من أتباع ابن تيمية ومحمّد بن عبد الوهاب في عدائهم لأهلالبيت(عليهم السلام)، فضلاً عن محاربتهم العلنية لكل من أظهر المحبّة والاتّباع لأهل البيت(عليهم السلام)، لهم على ذلك طرق وأساليب يندى الجبين منها، ويخجل الإنسان من سماعها، فضلاً عن التقوّل، أو التصديق بها.
فليس غريباً ما يقوم به أتباع هذه الجماعة المبتدعة في الدين والمعادية له، ما نسمعه من