65الذي ينطلق منه هذه الفتاوى، فإنّها لم تكن في يوم من الأيام تقاطع العالم في لعبة كرة القدم، أو تعليم أبنائها سائر الفنون واللغات، وارتداء الملابس، وتقديم هدايا الزهور للمرضى؛ إذ هناك فتاوى تحرم شراء الزهور وتقديمها كهدية للمريض في المستشفى، كما أنّ هناك فتاوى تحرّم لبس البنطلون على شباب، وتعدّها بدعة وتشبيه لأهل الكفر، مضافاً إلى وجود فتاوى تحرّم تعلّم اللغات غير العربية، أو العمل والتعاقد مع الشركات الأجنبية، فضلاً عن استخدام وسائل المعرفة والتكنولوجية الحديث في مختلف المجالات الحياتية، وغيرها مما لم ينزلالله فيها من سلطان، فهل هذا إلّا التحجّر والجمود والرجوع بنا إلى العصور الحجرية، متى كان الإسلام محارباً للعلم والتعلّم، وللفكر والتفكّر، وللتقدّم والتطوّر؟!!