53هنا ضد المعاداة وهو حكم ثابت لكل مؤمن وعليّ(رضى الله عنه) من كبارهم يتولّاهم ويتولونه، ففيه ردّ على الخوارج والنواصب 1.
وقال أيضاً عن نفس الحديث:
فقد كان الدافع لتحرير الكلام على الحديث وبيان صحته أنّني رأيت شيخالإسلام ابن تيمية قد ضعّف الشطر الأوّل من الحديث، وأمّا الشطر الآخر فزعم أنّه كذب ! وهذا من مبالغاته الناتجة في تقديري من تسرعه في تضعيف الأحاديث قبل أن يجمع طرقها ويدقق النظر فيها، و الله المستعان 2.
وقال أحمد زروق المالكي: «ابن تيمية رجل مسلم له باب الحفظ والإتقان، مطعون عليه في عقائد الإيمان، مثلوب بنقص العقل فضلاً عن العرفان...» 3.
وقال حسن بن فرحان المالكي:
حوكم ابن تيمية في عصره على بغض عليّ، واتّهمه مخالفوه من علماء عصره بالنفاق وأخطأوا في ذلك، واتّهموه بالنصب وأصابوا في كثير من ذلك؛ لقوله: إنّ علياً قاتل للرياسة لا للديانة، وزعمه أنّإسلام عليّ مشكَّك فيه لصغر سنّه، وأنّ تواتر إسلام معاوية ويزيدبن معاوية أعظم من تواتر إسلام عليّ !! وأنه كان مخذولاً !! وغير ذلك من الشناعات التي بقي منها ما بقي في كتابه منهاج السنّة، وإن لم تكن هذه الأقوال نصباً فليس في الدنيا نصب 4.
وقال المالكي في كتاب آخر:
ابن تيمية مع فضله وعلمه إلّا أنّه يجب أن نعرف أنّه شامي وأهل الشام فيهم انحراف في الجملة عن عليّ بن أبي طالب وميل لمعاوية! وبقي هذا في كثير منهم إلى الأزمان المتأخرة اليوم... إنّنا لا نجهل قدر الرجل وعلمه ودفاعه عن الإسلام بلسانه وبنانه، لكن في الوقت