34
الموضع الثاني عشر: اتهام الإمام علي(عليه السلام) بعدم الإيمان والعدل
قال ابن تيمية:
إنّ الرافضة تعجز عن إثبات إيمان علي وعدالته... فإن احتجّوا بما تواتر من إسلامه وهجرته وجهاده، فقد تواتر إسلام معاوية ويزيد وخلفاء بني أمية وبني العباس، وصلاتهم وصيامهم وجهادهم 1.
الموضع الثالث عشر: اتهام الإمام علي(عليه السلام) بالنفاق
قال ابن تيمية: «لم يعرف أنّ علياً كان يبغضه الكفّار والمنافقون» 2.
وغيرها من الأقوال التي تنم عن بغضه وعداوته للإمام علي(عليه السلام)، الذي لا يختلف فيه اثنان من أعداء الإسلام، فضلاً عن كونهم من أهل الإسلام.
وقال العلّامة علوي بن طاهر الحداد في كتابه (القول الفصل فيما لبني هاشم من الفضل) في الجزء الثاني منه ما نصّه:
وفي منهاجه من السب والذم الموجّه المورد في قالب المعاريض ومقدّمات الأدلة في أميرالمؤمنين علي والزهراء البتول والحسنين وذريتهم ما تقشعر منه الجلود وترجف له القلوب، ولا سبب لعكوف النواصب والخوارج على كتابه المذكور إلّا كونه يضرب على أوتارهم ويتردد على أطلالهم وآثارهم، فكن منه ومنهم على حذر 3.
والحاصل ممّا تقدّم وغيره ممّا جاء في كتبه التي ملأها بمثل هذه الأكاذيب والأحقاد الدفينة للإسلام وقادته الميامين، أنّ هذا الرجل لا يستحق أن يسمّى مسلماً فضلاً عن شيخ الإسلام الذي ما برح أن يذكر قبله، ولا منهاجه منهاجاً للإسلام، فما لكم كيف تحكم، أفحكم الجاهلية تبغون؟! وحرام عليكم أن تضلوا الناس بمدحكم لهذا الرجل بعدما عرفتموه وعرفتم مواقفه تجاه الدين وعلمائه، وهذا ما سنقوم بنقله من أقوالكم فيه وردودكم عليه في محلّه.