31
الموضع الرابع: لا مصلحة للمسلمين بقتلهم
قال ابن تيمية: «فلا رأي أعظم ذمّاً من رأي أريق به دم ألوف مؤلّفة من المسلمين، ولم يحصل بقتلهم مصلحة للمسلمين لا في دينهم ولا في دنياهم، بل نقص الخير عمّا كان، وزاد الشرّ على ما كان» 1.
الموضع الخامس: ترك قتال معاوية أفضل وأصلح للأمة
قال ابن تيمية:«وإنّ علياً مع كونه أولى بالحقّ من معاوية لو ترك القتال لكان أفضل وأصلح وخيراً» 2.
الموضع السادس: اتهام الإمام علي(عليه السلام) بترك الفتح وقتل المسلمين
قال ابن تيمية: «فإنّ علياً قاتل على الولاية، وقتل بسبب ذلك خلق كثير عظيم، ولم يحصل في ولايته لا قتال للكفّار، ولا فتح لبلادهم، ولا كان المسلمون في زيادة خير» 3.
فتسفيه ابن تيمية لقتال علي(رضى الله عنه) دليل على أنّه يضمر ضغينة لسيّدنا علي(عليه السلام)، ويؤيّد هذا قول الحافظ ابن حجر في لسان الميزان عند ترجمة والد الحلي الذي ألّف ابن تيمية كتابه منهاج السنّة النبوية في الردّ عليه ونصّه: «وكم من مبالغة له لتوهين كلام الحلي أدّت به أحيانا إلى تنقيص علي رضي الله عنه» 4.
الموضع السابع: قوله بأنّ الإمام علي(عليه السلام) لم يجنِ من حروبه الثلاثة إلا ضعفاً
قال ابن تيمية: «فما زاد الأمر إلّا شدّة، وجانبه إلا ضعفاً، وجانب من حاربه إلّا قوّة والأمّة إلّا افتراقاً» 5.