2577. وعنه(صلى الله عليه وآله): «أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتّى يدع بدعته» 1.
8. وعنه(صلى الله عليه وآله): «من مشى إلى صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام» 2.
9. وعنه(صلى الله عليه وآله): «عمل قليل في سنّة خير من عمل كثير في بدعة» 3.
10. وعنه(صلى الله عليه وآله): «إذا مات صاحب بدعة فقد فتح في الإسلام فتح» 4.
11. وعنه(صلى الله عليه وآله): «لا يقبل الله لصاحب بدعة صلاة ولا صوما ولا صدقة ولا حجّاً ولا عمرة ولا جهاداً ولا صرفاً ولا عدلاً، يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من العجين» 5.
12. وعنه(صلى الله عليه وآله):
من أعرض عن صاحب بدعة بغضاً له ملأ الله قلبه أمنا وإيماناً، ومن انتهر صاحب بدعة آمنه الله يوم الفزع الأكبر، ومن أهان صاحب بدعة رفعه الله في الجنّة مائة درجة، ومن سلّم على صاحب بدعة أو لقيه بالبشر واستقبله بما يسرّه فقد استخفّ بما أنزل الله على محمّد 6.
13. عن قيس بن عبادة قال:
انطلقت أنا والأشتر إلى علي(عليه السلام) فقلنا: هل عهد إليك رسولالله(صلى الله عليه وآله) شيئاً لم يعهده إلى النّاس عامّة؟ قال: «لا إلّا ما في كتابي هذا، فأخرج كتابا من قراب سيفه فإذا فيه: المؤمنون تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمّتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثاً فعلى نفسه، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل» 7.
وقال الحاكم النيسابوري: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» 8.