142مصحف عبدالله وهو ابن مسعود: أنّ الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآلمحمّد على العالمين» 1.
قال القرطبي في تفسيره: «وفي بعض المصاحف: أكاد أخفيها من نفسي، فكيف أظهركم عليها» 2.
وما أخرجه البخاري في صحيحه:
كانت عكاظ ومجنّة وذو المجاز أسواقاً في الجاهلية، فلمّا كان الإسلام فكأنّهم تأثموا فيه، فنزلت: ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربّكم في مواسم الحج، قرأها ابن عباس 3.
ما أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي يونس مولى عائشة أنّه قال:
أمرتني عائشة أن اكتب لها مصحفاً وقالت: إذا بلغت هذه الآية فإذني: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى، فلمّا بلغتها آذنتها فأملت علي حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين، قالت عائشة: سمعتها من رسولالله صلى الله عليه وسلم 4.
أخرج مسلم عن عائشة قالت: «كان فيما أنزل الله من القرآن عشر رضعات معلومات يحرّمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفّى رسول الله(صلى الله عليه وآله) وهنّ فيما يقرأ من القرآن» 5، ونقل عنها ابن ماجة قولها: «ولقد كان في صحيفة تحت سريري، فلمّا مات رسول الله(صلى الله عليه وآله) وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها» 6.
ما أورده الثعلبي في تفسيره عن الجزائري، أنّه قال: سمعت منادياً ينادي: «( إِنَّ اللّٰهَ