141وما أخرجه أحمد في مسنده عن زر بن حبيش، قال:
قال لي أبي بن كعب: كائن تقرأ سورة الأحزاب أو كائن تعدّها قال: قلت له: ثلاثاً وسبعين آية، فقال: قط لقد رأيتها وأنّها لتعادل سورة البقرة، ولقد قرأنا فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عليم حكيم 1.
وعلّق عليه ابن كثير بقوله: «رواه النسائي من وجه آخر عن عاصم، وهو ابن أبي النجود، وهو ابن بهدلة به، وهذا إسناد حسن» 2. ثمّ قال: «وهو يقتضي أنّه قد كان فيها قرآن، ثمّ نسخ لفظه وحكمه أيضاً» 3. فهل يعقل هذا النسخ لسورة كسورة البقرة في الحجم؟!
كما أخرج أحمد أيضاً عن أُبي بن كعب، أنّه قال: «تقرأون سورة الأحزاب؟ قال: بضعاً وسبعين آية، قال: لقد قرأتها مع رسول الله(صلى الله عليه وآله) مثل البقرة أو أكثر منها، وأنّ فيها آية الرجم» 4.
روى نافع عن ابن عمر أنّه قال: «لا يقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كلّه، وما يدريه ما كلّه؟ قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل: قد أخذت منه ما ظهر» 5.
قال الآلوسي: «والروايات في هذا الباب أكثر من أن تحصى» 6.
وهذا معناه أن القرآن قد نقص منه آيات، وهو بعينه القول بالتحريف الذي يتهم به الإمامية، خصوصاً وأنّ من بينهم أحمد بن حنبل مؤسس ورئيس المذهب الحنبلي المعروف.
ما أخرجه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل بسنده عن شفيق، قال: «قرأت في