95رسولالله(ص) على القوم وهم على بابه، قال ابن إسحاق: وتتابع الناس في الهجرة، وكان آخر من قدم المدينة من الناس ولم يفتتن في دينه عليّ بن أبي طالب(ع)، وذلك أنّ رسولالله(ص) أخّره بمكة، وأمره أن ينام على فراشه، وأجّله ثلاثاً، وأمره أن يؤدّي إلى كلّ ذي حقّ حقّه ففعل، ثمّ لحق برسولالله(ص). 1
كنز العمال: روى عن أبي الطفيل عامر بن وائلة قال: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت علياً(ع) يقول: بايع الناس لأبي بكر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحقّ به منه- إلى أنّ قال -: إنّ عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم، لايعرف لي فضلاً عليهم في الصلاح ولا يعرفونه لي، كلّنا فيه شرع سواء، وأيم الله لو أشاء أن أتكلّم ثمّ لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك ردّ خصلة منها لفعلت- إلى أن قال-: أفيكم أحد كان أعظم غنىً عن رسول الله(ص) حين اضطجعت على فراشه ووقيته بنفسي وبذلت له مهجة دمي؟ قالوا: اللهم لا. 2
باب:في مبارزة علي(ع) يوم بدر وقتاله، ونداء ملك لا سيف إلاّ ذو الفقار ولا فتى إلاّ علي، وسلام جبريل وميكائيل وإسرافيل عليه
سنن البيهقي: روى بسنده عن علي(ع) في قصة بدر قال: فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد فقالوا: من يبارز؟ فخرج فتية من الأنصار شبيبة، فقال عتبة: لا نريد هؤلاء ولكن يبارزنا من بني أعمامنا بني عبدالمطلب، فقال رسولالله(ص): قم ياحمزة قم ياعبيدة قم ياعليّ، فبرز حمزة لعتبة، وعبيدة لشيبة، وعليّ(ع) للوليد، فقتل حمزة عتبة، وقتل علي(ع) الوليد، وقتل عبيدة شيبة، وضرب شيبة رجل عبيدة فقطعها فاستنقذه حمزة وعليّ(ع) حتّى توفي بالصفراء. 3
حلية الأولياء: روى بسنده عن محمّد بن إدريس الشافعي قال: دخل رجل من بني كنانة على معاوية بن أبي سفيان فقال له: هل شهدت بدراً؟ قال: نعم، قال: مثل من كنت؟ قال: