93
أَرٰادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضٰاعَةَ)
1
، فالحمل يكون ستة أشهر فلا رجم عليها، فبعث عثمان في أثرها فوجدها قد رجمت. 2
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن الحسن بن سعد عن أبيه، أنّ يحنس وصفية كانا من سبي الخمس، فزنت صفية برجل من الخمس فولدت غلاماً، فادّعاه الزاني ويحنس، فاختصما إلى عثمان فرفعهما إلى علي بن أبي طالب(ع)، فقال علي(ع): أقضي فيهما بقضاء رسول الله(ص) (الولد للفراش وللعاهر الحجر) وجلدهما خمسين خمسين. 3
باب:في مبيت علي(ع) على فراش النبي(ص)
أسد الغابة: روى بسنده عن الثعلبي قال: رأيت في بعض الكتب أنّ رسولالله(ص) لمّا أراد الهجرة خلف علي بن أبي طالب(ع) بمكة لقضاء ديونه وردّ الودائع التي كانت عنده، وأمره - ليلة خرج إلى الغار وقد أحاط المشركون بالدار - أن ينام على فراشه وقال له: اتّشح ببردي الحضرمي الأخضر، فإنّه لا يخلص إليك منهم مكروه إن شاء الله تعالى، ففعل ذلك، فأوحى الله إلى جبريل وميكائيل(عليهماالسلام): أنّي آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر، فأيّكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختارا كلاهما الحياة، فأوحى الله عزّوجل إليهما أفلا كنتما مثل علي بن أبي طالب آخيت بينه وبين نبيي محمّد، فبات على فراشه يفديه بنفسه ويؤثره بالحياة؟ اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوّه، فنزلا فكان جبريل عند رأس علي(ع) وميكائيل عند رجليه، وجبريل ينادي بخ بخ من مثلك يابن أبي طالب؟ يباهي الله عزّوجل بك الملائكة، فأنزل الله عزّوجل على رسوله - وهو متوجّه إلى المدينة في شأن علي(ع) - (وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغٰاءَ مَرْضٰاتِ اللّٰهِ) . 4
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن علي بن الحسين(عليهماالسلام) قال: إنّ أوّل من شرى نفسه ابتغاء مرضاة الله عليّ بن أبي طالب(ع)، وقال علي(ع) عند مبيته على فراش رسولالله(ص):