62روى بسنده عن ابن عمر قال: آخى رسول الله(ص) بين أصحابه، فجاء عليّ(ع) تدمع عيناه، فقال: يا رسول الله، آخيت بين أصحابك ولم تُؤاخ بيني وبين أحد، فقال له رسولالله(ص): أنت أخي في الدنيا والآخرة. 1
باب: في قول النبيّ(ص): عليّ منّي وأنا من عليّ
صحيح البخاري: في الصلح، في باب كيف يكتب، هذا ما صالح فلان ابن فلان.
روى بسنده عن البراء بن عازب، قال: اعتمر النبيّ(ص) في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلمّا كتبوا الكتاب، كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمّد رسول الله، فقالوا: لا نقرّ بها، فلو نعلم أنّك رسول الله ما منعناك، لكن أنت محمّد بن عبدالله، قال: أنا رسول الله وأنا محمّد بن عبدالله، ثُمَّ قال لعليّ(ع): امح رسول الله، قال: لا والله لا أمحوك أبداً، فأخذ رسول الله(ص) الكتاب فكتب: هذا ما قاضى عليه محمّد بن عبدالله: لا يدخل مكة سلاح إلّا في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع أحداً من أصحابه إن أراد أن يقيم بها، فلمَّا دخلها ومضى الأجل، أتوا علياً(ع) فقالوا: قل لصاحبك: اخرج عنَّا؛ فقد مضى الأجل، فخرج النبيّ(ص) فتبعتهم ابنة حمزة تنادي: يا عم، يا عم، فتناولها عليّ(ع) فأخذ بيدها وقال لفاطمة(عليهاالسلام): دونك ابنة عمّك، فحملتها فاختصم فيها علي(ع) وزيد وجعفر، فقال عليّ(ع): أنا أحقّ بها وهي ابنة عمّي، وقال جعفر: ابنة عمّي وخالتها تحتي، وقال زيد: ابنة أخي، فقضى بها النبيّ(ص) لخالتها وقال: الخالة بمنزلة الأُمّ، وقال لعليّ(ص): أنت منّي وأنا منك، وقال لجعفر: أشبهت خَلقي وخُلقي، وقال لزيد: أنت أخوناومولانا. 2
صحيح الترمذي: روى بسنده عن حبشي بن جنادة قال: قال رسول الله(ص): عليّ منّي وأنا من عليّ، ولا يؤدِّي عنّي إلّا أنا أو علي. 3