63
باب:في أنَّ علياًً لحمه لحم النبيّ ودمه دم النبيّ(ص)
ذخائر العقبى: عن أنس بن مالك قال: صعد رسول الله(ص) المنبر فذكر قولاً كثيراً ثُمَّ قال: أين عليّ بن أبي طالب؟ فوثب إليه فقال: ها أنا ذا يا رسول الله، فضمَّه إلى صدره وقبَّل بين عينيه وقال بأعلى صوته: معاشر المسلمين، هذا أخي وابن عمّي وختني، هذا لحمي ودمي وشعري، هذا أبو السبطين الحسن والحسين، سيدي شباب أهل الجنة. الحديث. 1
باب:في أنَّ علياً(ع) نفس النبيّ(ص)
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن عبد الرحمن بن عوف، قال: افتتح رسول الله(ص) مكة ثُمَّ انصرف إلى الطائف، فحاصرهم ثمانية أو سبعة، ثمّ أوغل غدوة أو روحة، ثُمَّ نزل، ثُمَّ هجر. ثُمَّ قال: أيُّها الناس، إنّي لكم فرط وإنّي أوصيكم بعترتي خيراً، موعدكم الحوض، والذي نفسي بيده، لتقيمنّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة أو لأبعثنّ عليكم رجلاً منّي - أو كنفسي - فليضربنّ أعناق مقاتليهم وليسبينّ ذراريهم، قال: فرأى الناس أنَّه يعني أبا بكر أو عمر، فأخذ بيد عليّ(ع). قال [الحاكم]: هذا حديث صحيح الإسناد. 2
باب:في قول النبيّ(ص) يوم غدير خم لعليّ(ع): مَن كنت مولاه فعليٌّ مولاه
صحيح ابن ماجة: في باب فضائل أصحاب رسول الله(ص).
روى بسنده عن البراء بن عازب قال: أقبلنا مع رسول الله(ص) في حجته التي حج، فنزل في بعض الطريق، فأمر الصلاة جامعة، فأخذ بيد عليّ(ع) فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فهذا وليُّ مَن أنا مولاه، اللّهم والِ مَن والاه، اللّهم عادِ مَن عاداه. 3