45
الْأَبْتَرُ) (الكوثر: 1- 3)، ثُمَّ قال: أتدرون ما الكوثر؟ فقلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنَّه نهر وعدنيه ربّي عزّوجلّ، عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أُمّتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم فأقول: ربّ إنّه من أُمّتي، فيقال: ما تدري ما أحدثت بعدك. 1
صحيح الترمذي: روى بسنده عن أنس: (إِنّٰا أَعْطَيْنٰاكَ الْكَوْثَرَ) (الكوثر: 1) إنَّ النبي(ص) قال: هو نهر في الجنة، حافَّتاه قبابُ اللؤلؤ، قلت: ما هذا يا جبرئيل؟ قال: هذا الكوثر الذي قد أعطاكه الله. 2
الهيثمي في مجمعه: قال: وعن أبي رواد قال: دخل رسول الله(ص) على خديجة في مرضها الذي توفّيت فيه، فقال لها: بالكره منّي الذي أرى منك يا خديجة، وقد يجعل الله في الكره خيراً كثيراً، أما علمت أنَّ الله عزّوجلّ زوَّجني معك في الجنة مريم بنت عمران وامرأة فرعون وكلثم أخت موسى؟ قالت: وقد فعل الله ذلك يا رسولالله؟ قال: نعم، فقالت: بالرفاه والبنين. 3