44
باب:في أنَّ النبيّ(ص) طيِّب حياًً وميتاًً
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن علي بن أبي طالب(ع) قال: غسلت رسولالله(ص) فذهبت أنظر ما يكون من الميت فلم أر شيئاً، وكان طيباً(ص) حياً وميتاً. 1
طبقات ابن سعد: روى بطرقٍ عديدة عن سعيد بن المسيب، قال: التمس علي(ع) من النبي(ص) عند غسله ما يلتمس من الميت فلم يجد شيئاً، فقال: بأبي أنت وأُمّي، طِبت حياً وميتاً. 2
باب:في نزول الملائكة إلى قبر النبيّ(ص) في كل يوم وبيان فضل زيارته
سُنن الدارمي: روى بسنده عن نبية بن وهب: أنَّ كعباً دخل على عائشة، فذكروا رسولالله(ص) فقال كعب: ما من يوم يطلع إلّا نزل سبعون ألفاً من الملائكة حتى يحفّوا بقبر النبيّ(ص)، يضربون بأجنحتهم ويصلّون على رسول الله(ص)، حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط مثلهم فصنعوا مثل ذلك، حتى إذا انشقت عنه الأرض خرج في سبعين ألفاً من الملائكة يزفُّونه. 3
باب:في كوثر النبيّ(ص) ومقامه المحمود وتزوّجه في الجنة بخديجة ومريم بنت عمران وامرأة فرعون وأخت موسى
صحيح مسلم: في كتاب الصلاة، في باب حجّة مَن قال البسملة آية.
روى بسنده عن أنس بن مالك، قال: بينا رسول الله(ص) ذات يوم بين أظهرنا، إذ أغفى إغفاءة ثُمَّ رفع رأسه متبسّماً، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: أُنزلت عليّ آنفاً سورة، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم (إِنّٰا أَعْطَيْنٰاكَ الْكَوْثَرَ* فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ* إِنَّ شٰانِئَكَ هُوَ