38
باب:في جُودِ النبي(ص)
صحيح مسلم: في كتاب الفضائل، في باب شجاعة النبي(ص).
روى بسنده عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله(ص) أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس... الحديث. 1
صحيح الترمذي: روى بسنده عن إبراهيم بن محمّد من ولد علي بن أبي طالب(ع)، قال: كان علي(رضي الله عنه) إذا وصف النبي(ص) قال: لم يكن بالطويل الممغّط - إلى أن قال: - بين كتفيه خاتم النبوّة، وهو خاتم النّبيين، أجود النّاس كفاً، وأشرحهم صدراً، وأصدق الناس لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشيرة، مَن رآه بديهة هابه، ومَن خالطه معرفة أحبّه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله. 2
باب:في شجاعة النبي(ص) وحبّه للشهادة وقتال جبرئيل وميكائيل عنه
صحيح البخاري: في الجهاد والسير، في باب مَن قاد دابّة غيره في الحرب.
(روى) بسنده عن أبي إسحاق، قال رجل للبراء بن عازب: أفررتم عن رسولالله(ص) يوم حُنين؟ قال: لكنّ رسول الله(ص)، لم يفر، إنَّ هوازن كانوا قوماً رُماة، وأنا لمّا لقيناهم حملنا عليهم فانهزموا، فأقبل المسلمون على الغنائم واستقبلونا بالسهام، فأمّا رسول الله(ص) فلم يفر، فلقد رأيته وإنّه لعلى بغلته البيضاء، وإنَّ أبا سفيان - يعني أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي(ص) - آخذ بلجامها، والنبيّ(ص) يقول:
أنا النبيّ لا كذب
أنا ابن عبد المطلب 3
صحيح البخاري: روى بسنده عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله(ص) يقول:
والذي نفسي بيده، لولا أنَّ رجالاً يكرهون أن يتخلَّفوا بعدي ولا أجد ما أحملهم ما تخلّفت، لوددت أنّي أُقتل في سبيل الله ثُمَّ أُحيى ثمَّ أُقتل ثُمّ أُحيى ثُمّ أُقتل ثُمّ أُحيى ثُمّ أُقتل.
4