37فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا، ففتح، فقال أنس بن مالك: فذكر أنَّه وجد في السماوات آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين، ولم يثبت كيف منازلهم، غير أنَّه ذكر أنَّه قد وجد آدم(ع) في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة، قال: فلمّا مر جبرئيل ورسول الله بإدريس(ع) قال: مرحباً بالنبي الصالح، والأخ الصالح، قال: ثُمَّ مرّ، فقلت: مَن هذا؟ قال: هذا إدريس، قال: ثُمَّ مررت بموسى(ع) فقال: مرحباً بالنبي الصالح، والأخ الصالح، قال، قلت: مَن هذا؟ قال: هذا موسى، قال: ثُمَّ مررت بعيسى(ع) فقال: مرحباً بالنبي الصالح، والأخ الصالح، قلت: مَن هذا؟ قال: هذا عيسى بن مريم، قال: ثُمَّ مررت بإبراهيم(ع) فقال: مرحباً بالنبي الصالح، والإبن الصالح، قال، قلت: مَن هذا؟ قال: هذا إبراهيم. 1
باب:في حُبِّ النبي(ص)
صحيح مسلم: في كتاب الإيمان، في باب وجوب محبَّة رسول الله(ص).
روى بسنده عن أنس قال: قال رسول الله (ص): لا يؤمن عبدٌ حتى أكون أحبُّ إليه من أهله وماله والناس أجمعين 2.
حلية الأولياء: روى بسنده عن عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن جده وهب، قال: كان في بني إسرائيل رجل عصى الله مائتي سنة ثُمَّ مات، فأخذوا برجله فألقوه على مزبلة، فأوحى الله إلى موسى(ع) أنْ اخرج فصلِّ عليه، قال: يا ربِّ، بنو إسرائيل شهدوا أنَّه عصاك مائتي سنة، فأوحى الله إليه هكذا كان، إلّا أنّه كان كلّما نشر التوراة ونظر إلى اسم محمّد(ص) قبّله ووضعه على عينيه وصلّى عليه، فشكرت ذلك له وغفرت ذنوبه وزوّجته سبعين حوراء. 3