22
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن أنس بن مالك قال: دخل علينا النبي(ص) فنام عندنا فعرق، وجاءت أُمّي بقارورة فجعلتْ تسلت العرق فيها، فاستيقظ النبي(ص) فقال: يا أُمّ سليم، ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو أطيب منالطيب. 1
تاريخ بغداد: ترجمة الحسين بن علوان بن قدامة.
روى بسنده عن عائشة قالت: كان النبي(ص)إذا دخل الغائط دخلت على أثره، فلا أرى شيئاً، فذكرت ذلك له فقال:
يا عائشة، أما علمت أنَّ أجسادنا نبتت على أرواح أهل الجنة؟! فما خرج منّا من شيءٍ ابتلعته الأرض. 2
باب:في تبرُّك الناس بوضوء النبي(ص) وببُصاقه وبشعرِ رأسه
صحيح البخاري: في كتاب اللباس، في باب القبة الحمراء.
روى بسنده عن أبي جحيفة عن أبيه، قال: أتيت النبي(ص) وهو في قبة حمراء من أدم، ورأيت بلالاً أخذ وضوء النبي(ص) والناس يبتدرون الوضوء، فمَن أصاب منه شيئاً تمسَّحَ به، ومَن لم يُصبْ منه شيئاً أخذ من بلل يدِ صاحبه. 3
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: خرج رسولالله(ص) عام الحديبية يريد زيارة البيت، إلى أن قال: ثُمَّ قال للناس: انزلوا، فقالوا: يا رسول الله، ما بالوادي ماء ينزل عليه الناس، فأخرج رسول الله(ص) سهماً من كنانته فأعطاه رجلاً من أصحابه فنزل في قليب من تلك القلب، فغرزه فيه، فجاش الماء بالرواء حتى ضرب الناس عنه بعَطن، إلى أن قال: فبعثوا إليه - أي المشركون إلى النبي(ص) - عروة بن مسعود الثقفي، إلى أن قال: فقام من عند رسولالله(ص) وقد رأى ما يصنع به أصحابه؛