180
كنز العمال: عن أنس قال: دخلت على رسول الله(ص) فقال: قد أُعطيت الكوثر، فقلت: يا رسولالله، وما الكوثر؟ قال: نهر في الجنة، عرضه وطوله ما بين المشرق والمغرب، لايشرب منه أحد فيظمأ، ولا يتوضأ منه أحد فيشعث أبداً، لا يشربه إنسان أخفر ذمّتي 1 ولا مَن قتل أهل بيتي. قال: أخرجه أبو نعيم. 2
باب:فيما جاء عن النبي(ص) في ذمِّ بني أُمية عموماً
مستدرك الصحيحين: روى بطريقين عن راشد بن سعد عن أبي ذر، قال: سمعت رسولالله(ص) يقول: إذا بلغت بنو أُمية أربعين اتّخذوا عباد الله خولاً، ومال الله نحلاً، وكتاب الله دغلاً. 3
أقول: وذكره المتّقي أيضاً في كنز العمال 4 وقال: ومال الله دخلاً. وقال أخرجه ابن عساكر.
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن أبي برزة الأسلمي قال: كان أبغض الأحياء إلى رسولالله(ص) بنو أُمية وبنو حنيفة وثقيف. قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. 5
باب:فيما جاء في فضل زيارة الحسين(ع) والبكاء على أهل البيت(عليهمالسلام)
ذخائر العقبى: عن موسى بن علي الرضا بن جعفر قال: سُئل جعفر بن محمد(عليهماالسلام) عن زيارة قبر الحسين(ع) فقال: أخبرني أبي أنّ مَن زار قبر الحسين(ع) عارفاً بحقّه كتب الله له في عليّين، وقال: إنّ حول قبر الحسين(ع) سبعين ألف ملك، شعثاً غبراً، يبكون عليه إلى يوم القيامة. قال: خرجه أبو الحسن العتيقي. 6