174إنَّ ابني هذا يُقتَل في أرض يقال لها: العراق، فمَن أدركه فلينصره، فقُتل أنس بن الحارث مع الحسين[(ع)]. 1
أُسد الغابة: في ترجمة أنس بن الحارث.
قال: روى حديثه أشعث بن سحيم عن أبيه عنه، أنَّه سمع النبي(ص) يقول: إنَّ ابني هذا يقتل بأرضٍ من أرض العراق، فمَن أدركه فلينصره، فقُتل مع الحسين[(ع)]. 2
باب:أنّ النبي(ص) لعن المستحل من عترته ما حرّم الله وأخبر أنّهم سيلقون من بعده قتلاً وتشريداً
أُسد الغابة: ذكر حديثاً عن عمرو بن شعواء اليافعي قال: قال رسولالله(ص): سبعة لعنتهم وكلّ نبي مجاب الدعوة: الزائد في كتاب الله، والمكذّب بقدر الله، والمستحل حرمة الله، والمستحل من عترتي ما حرّم الله، والتارك لسنّتي، والمستأثر بالفيء، والمتجبّر بسلطانه ليعزّ من أذلّ الله ويذلّ من أعزّ الله عزّوجل. 3
كنز العمال: لفظه: ستة لعنهم الله ولعنتهم وكلّ نبي مجاب، الزائد في كتاب الله، والمكذّب بقدر الله، والراغب عن سنّتي إلى بدعة، والمستحل من عترتي ما حرّم الله، والمتسلّط على أمّتي بالجبروت ليعزّ من أذلّ الله ويذلّ من أعزّ الله، والمرتد أعرابياً بعد هجرته. 4
الصواعق المحرقة: قال: وورد من سبّ أهل بيتي فإنّما يرتد عن الله وعن الإسلام - إلى أن قال-: خمسة أو ستة لعنتهم وكلّ نبي مجاب، الزائد في كتاب الله، والمكذّب بقدر الله، والمستحل محارم الله، والمستحل من عترتي ما حرّم الله، والتارك للسنّة. 5
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن عبدالله بن مسعود قال: أتينا رسول الله(ص) فخرج إلينا مستبشراً يعرف السرور في وجهه، فما سألناه عن شيء إلّا أخبرنا به، ولا سكتنا إلّا ابتدأنا