139قبض النبي(ص) فسألتها، فقالت: أسرَّ إلي: جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنَّه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلّا حضر أجلي، وإنّك أوّل أهل بيتي لحاقاً بي فبكيت، فقال: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنّة، أو نساء المؤمنين؟! فضحكت لذلك. 1
صحيح الترمذي: في باب مناقب الحسن والحسين(عليهماالسلام).
روى بسنده عن حذيفة قال: سألتني أُمّي: متى عهدك؟ -تعني بالنبي(ص) - فقلت: ما لي به عهد منذ كذا وكذا، فنالت منّي، فقلت لها: دعيني آتي النبي(ص) فأُصلّي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك، فأتيت النبي(ص) فصلّيت معه المغرب، فصلّى حتى صلّى العشاء، ثُمَّ انفتل فتبعته فسمع صوتي، فقال: مَن هذا، حذيفة؟ قلت: نعم، قال: ما حاجتك غفر الله لك ولأُمّك؟ قال: إنّ هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربّه أن يسلّم عليَّ ويبشّرني بأنَّ فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأنَّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة. 2
باب:في بعض كرامات فاطمة(عليهاالسلام)
السيوطي في الدر المنثور: في ذيل تفسير الآية المذكورة 3، نقلاً عن أبي يعلى، أنّه أخرج عن جابر -واللفظ للثعلبي-، قال: أخبرنا عبدالله بن حامد، بإسناده عن جابر بن عبدالله، أنَّ رسولالله(ص) أقام أياماً لم يطعم طعاماً حتى شقّ ذلك عليه، فطاف في منازل أزواجه فلم يصب في بيت أحد منهنّ شيئاً، فأتى فاطمة [سلام الله عليها] فقال: يا بنية، هل عندك شيء آكل، فإنّي جائع؟ فقالت: لا والله بأبي أنت وأُمّي، فلمّا خرج رسول الله(ص) من عندها، بعثت إليها جارة لها برغيفين وبضعة لحم، فأخذته منها ووضعته في جفنة وغطت عليه