137
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن أُمّ المؤمنين عائشة أنَّها قالت: ما رأيت أحداً كان أشبه كلاماً وحديثاً من فاطمة برسول الله(ص)، وكانت إذا دخلت عليه رحَّب بها وقام إليها فأخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. 1
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن أنس بن مالك، قال: لم يكن أحد أشبه برسولالله(ص) من الحسن بن علي(عليهماالسلام) وفاطمة(عليهاالسلام). 2
باب:إنَّ النبي(ص) إذا سافر كان آخر عهده بفاطمة(عليهاالسلام) وإذا قدم كان أوّل عهده بها
سنن أبي داود: في باب ما جاء في الانتفاع بالعاج.
روى بسنده عن ثوبان، مولى رسول الله(ص)، قال: كان رسول الله(ص) إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله، فاطمة(عليهاالسلام)، وأوّل مَن يدخل عليه إذا قدم فاطمة(عليهاالسلام)... الحديث. 3
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن ابن عمر، أنَّ النبي(ص) كان إذا سافر كان آخر الناس عهداً به فاطمة(عليهاالسلام)، وإذا قدم من سفر كان أوّل الناس عهداً به فاطمة(عليهاالسلام). ثُمَّ رواه بطريق آخر وزاد فيه: فقال لها رسول الله(ص): فداك أبي وأُمّي. 4
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن أبي ثعلبة الخشني يقول: كان رسولالله(ص) إذا رجع من غزاة أو سفر أتى المسجد فصلّى فيه ركعتين، ثُمَّ ثنّى بفاطمة(عليهاالسلام)، ثُمَّ يأتي أزواجه. قال: هذا حديث صحيح الإسناد. 5
الصواعق المحرقة: قال ما هذا لفظه: وأخرج أحمد وغيره ما حاصله، أنَّه(ص) كان إذا قدم من سفر أتى فاطمة(عليهاالسلام) وأطال المكث عندها، ففي مرة صنعت لها مسكين من ورق وقلادة وقرطين وستر باب بيتها، فقدم(ص) ودخل عليها ثُمَّ خرج، وقد عُرف الغضب في