121وعرج بروحه في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم، وفي الليلة التي أنزل الله عزّوجل فيها الفرقان، والله ما ترك ذهباً ولا فضة، وما في بيت ماله إلّا سبعمائة وخمسون درهماً فضلت من عطائه، أراد أن يشتري بها خادماً لأمّ كلثوم...». 1
طبقات ابن سعد: روى بسنده عن هبيرة بن يريم قال: لمّا توفيّ علي بن أبي طالب(ع) قام الحسن بن علي(عليهماالسلام) فصعد المنبر فقال: أيّها الناس، قد قبض الليلة رجل لم يسبقه الأوّلون، ولا يدركه الآخرون، قد كان رسول الله(ص) يبعثه المبعث فيكتنفه جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله، فلا ينثني حتّى يفتح الله له، وما ترك إلّا سبعمائة درهم، أراد أن يشتري بها خادماً، ولقد قبض في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان. 2
كنز العمال: عن الحسن(ع)، أنّه لمّا قتل علي(ع) قام خطيباً، فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، والله لقد قتلتم الليلة رجلاً في ليلة نزل فيها القرآن، وفيها رفع عيسى بن مريم، وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى، وفيها تيب على بنيإسرائيل. 3
باب:أنّ علياً(ع) يقتل على سنّة النبي(ص)
مستدرك الصحيحين: عن حيان الأسدي سمعت علياً(ع) يقول: قال لي رسولالله(ص): «إنّ الأمّة ستغدر بك بعدي، وأنت تعيش على ملّتي، وتُقتل على سنّتي، من أحبّك أحبّني، ومن أبغضك أبغضني، وأنّ هذه ستخضب من هذا»، يعني لحيته من رأسه. 4
كنز العمال: عن محمّد بن عبدالله بن أبي رافع عن جده، أنّ رسول الله(ص) قال لعلي(ع): أنت تقتل على سنّتي. 5