112إلى ابن عمّك فأنت أحقّ به منّي، فدنوت منهما، فقام الرجل وجلست مكانه، ووضعت رأس النبي(ص) في حجري كما كان في حجر الرجل، فمكثت ساعة، ثمّ إنّ النبي(ص) استيقظ فقال: أين الرجل الذي كان رأسي في حجره؟ فقلت: لمّا دخلت عليك دعاني، ثمّ قال: ادن إلى ابن عمّك فأنت أحقّ به منّي، ثمّ قام فجلست مكانه، قال: فهل تدري من الرجل؟ قلت: لا بأبي أنت وأمي، قال: ذاك جبريل، كان يحدّثني حتّى خفّ عنّي وجعي، ونمت ورأسي في حجره. قال: أخرجه أبو عمرو الزاهد في فوائده. 1
الهيثمي في مجمعه: عن ابن عباس، أنّ النبي(ص) ثقل وعنده عائشة وحفصة إذ دخل علي(ع)، فلمّا رآه النبي(ص) رفع رأسه، ثمّ قال: ادن منّي ادن منّي، فأسنده إليه، فلم يزل عنده حتّى توفي. 2
باب:أنّ نفس النبي(ص) سالت في يد علي(ع) فمسح بها وجهه
الهيثمي في مجمعه: عن جميع بن عمير، أنّ أمّه وخالته دخلتا على عائشة - فساق الحديث إلى أن قال-: قالتا: فأخبرينا عن عليّ؟ قالت: عن أيّ شيء تسألن؟ عن رجل وضع من رسولالله(ص) موضعاً فسالت نفسه في يده فمسح بها وجهه، واختلفوا في دفنه فقال: إنّ أحبّ البقاع إلى الله مكان قبض فيه نبيه، قالتا: فلِمَ خرجتِ عليه؟! قالت: أمر قضي، ووددت أن أفديه ما على الأرض من شيء. 3
باب:أنّ علياً(ع) أقرب الناس عهداً برسول الله(ص)
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن أبي موسى عن أمّ سلمة قالت: والذي أحلف به، إن كان علي(ع) لأقرب الناس عهداً برسول الله(ص)، عدنا رسولالله(ص) غداة وهو يقول: جاء عليّ؟ جاء عليّ؟ مراراً، فقالت فاطمة(عليهاالسلام): كأنّك بعثته فيحاجة، قالت: فجاء بعد، قالت أمّ سلمة: فظننت أنّ له إليه حاجة فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب، وكنت