109فضرب دابته حتّى دخل معهم، ثمّ قال: سمعت رسول الله(ص) يقول: خير التابعين أويس القرني. 1
باب:في وجوب ملازمة علي(ع) وعمار عند الفتنة والاختلاف
أسد الغابة: ذكر حديثاً مسنداً عن أبي ليلى الغفاري قال: سمعت رسولالله(ص) يقول: «ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا عليّ بن أبي طالب، فإنّه أوّل من يراني، وأوّل من يصافحني يوم القيامة، وهو الصدّيق الأكبر، وهو فاروق الأمّة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين». 2
كنز العمال: روى عن أبي رافع دخلت على رسول الله(ص) - وساق الحديث إلى أن قال-: ثمّ أخذ بيدي- يعني رسول الله(ص)- فقال: «يا أبا رافع، سيكون بعدي قوم يقاتلون علياً، حقّاً على الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه، ليس وراء ذلك شيء». 3
تاريخ بغداد: روى بسنده عن علقمة والأسود قالا: أتينا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين - وساق الحديث إلى أن قال أبو أيوب-: وسمعت رسول الله(ص) يقول لعمار: «يا عمار، تقتلك الفئة الباغية، وأنت ذاك مع الحق والحق معك، يا عمار بن ياسر، إن رأيت علياً قد سلك وادياً وسلك الناس وادياً غيره فاسلك مع عليّ، فإنّه لن يدليك في ردى، ولن يخرجك من هدى». 4
الهيثمي في مجمعه: عن عبدالله - يعني ابن مسعود - عن النبي(ص) قال: «إذا اختلف الناس فابن سمية مع الحق»، ابن سمية هو عمار. 5