104
الهيثمي في مجمعه: عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله(ص) يقول: «إنّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله»، فقال أبو بكر: أنا هو يارسول الله؟ قال: لا، قال عمر: أنا هو يارسول الله؟ قال: لا، ولكنه خاصف النعل، وكان أعطى علياً(ع) نعله يخصفها. 1
باب:أنّ علياً(ع) يقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن علي بن الحسين(عليهماالسلام) قال: خطب الحسن بن علي(عليهماالسلام) على الناس حين قتل علي(ع)، فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: «لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأوّلون، ولا يدركه الآخرون، وقد كان رسول الله(ص) يعطيه رايته فيقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فما يرجع حتّى يفتح الله عليه، وما ترك على أهل الأرض صفراء ولا بيضاء إلّا سبعمائة درهم فضلت من عطاياه أراد أن يبتاع بها خادماً لأهله. 2
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن هبيرة قال: خطبنا الحسن بن علي(عليهماالسلام) فقال: «لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأوّلون بعلم، ولا يدركه الآخرون، وكان رسولالله(ص) يبعثه بالراية جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله، لا ينصرف حتّى يفتح له». 3
خصائص النسائي: روى بسنده عن هبيرة بن يريم قال: جمع الناس الحسن بن علي(عليهماالسلام) وعليه عمامة سوداء لمّا قتل أبوه فقال: «لقد كان قتلتم بالأمس رجلاً ما سبقه الأوّلون، ولايدركه الآخرون، وإنّ رسول الله(ص) قال: لأعطين الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله، ويقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، ثمّ لا ترد رايته حتّى يفتح الله عليه، ما ترك ديناراً ولا درهماً إلّا تسعمائة أخذها عياله من عطاء كان أراد أن يبتاع بها خادماً لأهله». 4